صدام حسين وسعاد حسنى بين الحقيقه ونظرية المؤامره

كتبها usama alklefa ، في 31 يناير 2007 الساعة: 09:52 ص

الاسبوع الفئت تابعت موضوعين على قدر من الاهتمام اذا انهما يؤكدان اننا امه نعشق نظرية المؤامره حتى كدنا ان نعممها على كل حياتنا الموضوع الاول ماكتبه احدهم عن ان صدام لم يعدم وكذلك ابنيه لم يقتلا وادعى الكاتب ان من تم اعدامه ليس بصدام مغلبا نظرية المؤامره من قبل الامريكان والواقع اننى قد لتفق مع الكاتب فى ماذكره من واقعة الاعتقال لالشى الا لانها نقلت عن صدام شخصيا لكن اجد صعوبة كبيره فى تصديق ان من شهدنا محاكمته لاشهر ومن ثم اعدامه ليس بصدام  فان كان الامر كذلك فما الذى يدعو شبيهه اى صدام ان يترك الامريكان ليعدموه دون ان يوضح الامر  ما الذى يدعوه للومت بديلا عن صدام وماذا عن دى ان ان الامر برمته لايعدو ان يكون تلرهات لايمكن ان يصدقها عقل او منطق ان صدام قد مات وتلك هى الحقيقه التى لاتقبل الجدال ومن العيب التكسب من وراء ذلك اما الامر الاخر فهو م اشاهدته على فضائية المستقبل فى برنامج سيره وانفتحت والذى كان موضوعه حدثة وفاة سعاد حسنى واستضاف زيبان ناديه يسرى صديقة سعاد وفى الواقع ان هناك محاولات من بعض الفنانين المصريين والاعلاميين ان يوهمونا ان ما حدث لم يكن انتحارا بالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اعدام التكريتى والبندر

كتبها usama alklefa ، في 15 يناير 2007 الساعة: 14:07 م

تم اليوم اعدام كل من التكريتى والبندر فى ظروف مختلفة عن تلك التى اعدم فيها صدام حسين والواقع ان ذات الشعور بالاحباط قد اصابنى لدى سماع هذا النباء فكيف يتم اعدام ذلك الشيخ الهرم البندر وهو الذى تجاوز الثمانين من عمره ثم باى تهمة وهو كان فى ذات المكان الذى حوكم فيه فهل يعنى هذاء ان قضاته  الذين حاكموه ان يستعدو منذ الان لحكمالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مشاهداتى فى جوبا بين زمنى الحرب والسلام

كتبها usama alklefa ، في 16 أغسطس 2007 الساعة: 08:43 ص

عدت الى جوبا للمرة الاول منز توقيع اتفاق السلام وكان اخر عهدى بها سنوات الحرب والتمرد  حينها كان الفرد منا يحس بانه ليس على وجه الارض لان انفاس المجاهدين كانت  تعبق الاجواء وكراماتهم  حكايات  لا نمل سماعها وكنا نلتقى بعضهم وجها لوجه اما عودتى الى جوبا هزه المره فقد خرجت منها  بانطباع واحد ان لامكان لنا بينهم مستقبلا وهو امر لا اريده لان ضرره اكبر من نفعه بالنسبة لنا كشماليين ولهم كجنوبيين لاسباب كثيره لربما نفصلها مرات قادمه المهم  دخلت جوبا من مطارها واولامايلاحظه المرؤ امتلاء مهابطه بالعديد من انواع الطائرات لكن اغلبها يتبع للامم المتحده كما ان بعضها يتبع للحركة الشعبيه وهو ما عرفته لاحقا عندما  التقينا الدكتور لوكا ومنصور خالد وسامسون كواجى وكانو فى طريقهم الى ياى للاجتماع بسلفاء المطار وعلى الرغم من حركة المسافرين الكبيره الا انه يفتقد لكثير من الخدمات حيث يتجمع كل المسافرين امام كوة صغيره انتظارا لوصول امتعتهم كما ان المطار يفتقد  لااجراءت السلامه والحقيقه ان نقص الخدمات ليس فى المطار وحده بل يعم ليشمل كل مرافق المدينه والتى تفتقد لكثير من البنيات التحتيه حتى اننى قارنت اليوم بتلك الايام  ففى اوج الحرب والقصف على جوبا كانت عملية سفلتة الشوارع تمضى وازكر ان زميلنا  عثمان محمد عمر حمزه وهو فنى صوت بالازاعه السودانيه وكنا وقتها فى ماموريه الى جوبا فى اشد الايام قصفا  وزكر ان حزائه قد التصق باسفلت الجديد فظن انه قد وقع فى لغم فمكث دقائق  وهو لايقوى على رفع قدمه خوفا من انفجار لغم مزعوم وما ظن انه وقع فريسة للاسفلت الجديد  الزى لم يجف بعد اما اليوم فلايوجد طريق واحد معبد فى جوبا طولا وعرضا كما ان جوبا  تشهد ترديا بيئيا عبرت عنه اعلامية فى التلفزيون المحلى بان الوافدين الجدد فعلو فى مدينتهم ما لم يفعله اهلها فجوبا ما زرناها يوما ايام الشده والحرب الا ووجدناها مدينة نظيفه يجمع اهلها فضلاتهم  لحرقها وكنا وقتها نتعجب كثيرا كيف يبدى اهلها اهتماما بمظهر مدينه تحترق على العموم فان  انعدام الخدمات يطرح سؤلا مهما يتعلق بعائدات النفط ونصيب الجنوب من الدخل القومى اين يمضى ولمازا لم يستفد منه المواطن فى الجنوب هل كتب عليه البؤس ايام الحرب والسلام  حدثنى ضابط كبير فى شرطة مرور جوبا ان  للحركه الشعبيه مركز خاص لترخيص السيارات لا يبعد كثيرا عن الامانه العامه للحكومه وهو يعطى التراخيص لكل من هب ودب وجزم ان حتى عائدات المركز لاتمضى لخزانة حكومة الجنوب بل لجيوب افراد بعينهم وحكى لى كيف ان رئاسته فى الشمال قد ابلغته ان بعض الشماليين جاؤ بسيارات من  احدى مدن الجنوب وارادو ترخيصها فى الخرطوم وقالو ان حكومة الجنوب ابتاعتها لهم فى مزاد علنى  فقال لى  الضابط انه اخبر رئاسته ان شبهة فساد فى الامر لان القادمين من الغابه لم يمكثو اكثر من عامين وهناك شروط واستحقاقات قانونيه للتخلص من الفائض الحكومى  كما حدثنى عن مسائل متعلقه بالجمارك  لاتقل فسادا من ماسبق    اضافة لعدم وجود بنيات تحتيته فان مواطن  جوبا يشهد اضهادا من نوع اخر فالحركه الشعبيه  اليوم  تشرع فى اكبر عمليه لرد الجميل لشعوب وحكومات وقفت معهم ايام الحرب فمدتهم بالسلاح والمال والدعم اللوجستى واعنى تحديدا كينيا ويوغندا فهاهى االحركه تفتح لهم ابواب الجنوب وفى العاصمة جوبالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليبيا وانحناة جديده للمجتمع الاوربى

كتبها usama alklefa ، في 18 يوليو 2007 الساعة: 08:20 ص

فى الاخبار ان ليبيا فى طريقها لانهاء ازمة الممرضات البلغاريات والمتهمين بقتل الاطفال الليبين وحقنهم بالايدز والمؤسف حقا ان يرضخ النظام الليبى  لتلك الضغوط الاوربيه والتى  رات  وترى ان الدم الاوربى هو الاسمى اما مادون ذلك فهو لايستحق العيش  او لعل ليبيا القذافى رات ان  الدماء العربيه لاضير من ان تكون قربانا لتحسن علاقات بلاده مع المجتمع الدولى وذلك لضمان اكبر فتره زمنيه فى كراسى الحكم اما اطفال ليبيا فليذهبو  غير ماسوفا عليهم ان ماحدث فى واقع الامر ليؤكد ان لا امل يرجى فى النظام العربى لكى يتصدى لدوره المفترض فى نهضة امة كانت خير امة اخرجت للناس فا اصبحت اسواء الامم وتصدرت زيل قائ المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

احمد هارون مجرم حرب ام كبش فداء

كتبها usama alklefa ، في 1 مارس 2007 الساعة: 10:05 ص

الان وقد اعلن المدعى العام لمحكمة الجنائيات الدوليه اسم مولانا محمد احمد هارون القاضى السابق ووزير الدوله للداخليه السابق ووزير الدوله للشؤن الانسانيه حاليا واحد ابرز القيادات الوسيطه فى الحركه الاسلاميه السودانيه الان وقد اعلن متهما برتكاب جرائم حرب فى دارفوريحق لنا ان نتسال هل هو برى حتى تثبت ادانته ام مدان حتى تثبت برائته الواقع اننى لايخلجنى الشك فى ان الرجل اضحى كبش فداء لمؤامرة دوليه تحاك ضد الحكومه السودانيه هدفها الاساسى ارهابها حتى تقبل بنشر قوات دوليه فى دارفور وهى مؤامره اطرافها كثر تتقدمهم امريكا وتتوسطهم الامم المتحده ولا تنتهى عند متمردى دارفور فعن النظر الى الحيثيات التى ساقها اوكامبو ضد هارون انما هى من صميم عمل الرجل كوزير للداخليه  من الذى يذهب لتفقد قوات الشرطه الموجودين فى دارفور ومن الذى سيحمل لهم الامداد والمؤن والمرتبات  فى اماكن لا توجد فيها طرق لتحويل الاموال اصلا هذا طبعا ان صحت  المعلومات التى ذكرها اوكامبو لكن السؤال  المهم من اين استقاء اوكامبو معلوماته وهو الذى لم يزر دارفور مسرح الجريمه نفسها والاجابه التى تدعو للدهشه انه استمداها من  متمردى دارفور وهم طبعا طرف اصيل فى القضيه فهل يعقل هذا  ثم ان القضيه المحوريه هل للمحكمه الحق فى االتحقيق فى جريمه فى دوله لم توقع على المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb